DELMON POST LOGO

امين عام جمعية السكلر يشكر ولي العهد لاهتمامه بقضايا المرضى ويطالب المزيد

الكاظم : نزل على المرضى غبن وقد قصدوني رغبة في الوصول إلى سموكم بعد أن طرقوا مختلف الأبواب وقد أوصدت أمامهم الجميع ينتظر مني ان اتحدث عن ما يجري

“احب ان اتقدم بعظيم الشكر والتقدير لصاحب السمو الملكي الامير سلمان بن حمد ال خليفة ولي العهد الامين رئيس مجلس الوزراء الموقر الذي تابع جميع امور مرضى السكلر بتقدير واهتمام، حقا لنا نعتز بهذه المساحة التي افردها سموه لمريض السكلر ومهما ابلغنا سموه من الشكر والامتنان نظل مقصرين.”
بهذه الكلمات الرقيقة بدأ الامين العام لجمعية مرضى السكلر زكريا كاظم رسالته الى ولي العهد واضاف :  احب اقول لسيدي صاحب السمو الملكي الامير سلمان بن حمد ال خليفة رئيس مجلس الوزراء ولي العهد ان عيالك مرضى السكلر ينظرون لك بعين الإجلال والإحترام والتقدير ولو فتشت في قلوب اصغرهم لوجدت حبا لسموكم اقل ما يقال انه عظيم عن التعبير عن ما نشعره من غبطة وسرور لهذا التقدير والمحبة.
لم يكن هذا الحب والتقدير وليد لحظة او انه شعور طارئ بل هو زرع سموكم الذي غرستم فيهم شعور عطفكم واحسانكم ومتابعتكم السامية لهم وتفقد احوالهم، ضعيفهم في مجدك قوي فهو يستترون بثوبك ويحتمون ببشتك وما ضجر احدهم واسمك بيرق رفراف على رؤسهم يشعرهم بعز الله انك أمانهم وحماهم.
سيدي العزيز عيالكم والذي يبلغ عددهم  9000  مريض في البحرين ورغم ما يمرون به من تحديات صعبة المراس متسننة الأطراف لكنهم وجدوا الأمان الذي صنعه حكمك وصممه احسانك يمكنكم الرهان عليهم في بناء وطن عزيز القدر بقادته غني الخصال بشعبه ونحن بين جميل عطفكم ونعيم أهالينا لا نتنازل عن واجباتنا ومسؤولياتنا.
وقد نزل على المرضى غبن وقد قصدوني رغبة في الوصول إلى سموكم بعد أن طرقوا مختلف الأبواب وقد أوصدت أمامهم الجميع ينتظر مني ان اتحدث عن ما يجري في ما يخص علاج مريض السكلر والطارئ منه وكعادتنا في الجمعية ننشغل في العمل قبل ان نتكلم  الى ان نصل الى فهم او اتفاق يؤدي الى استقرار.
وظيفتي ليست تقديم الرعاية ولا اتخاذ اية قرارات نيابة عن الاخرين سواء في تقديم الرعاية او قبول خطة العلاج بل وظيفتي هو تبيان حق المريض واقوي قدرته وفهمه في حقه و الحصول عليه، ما تمنيت ان اكتب او اتكلم  في الموضوع تاركا المساحة للاطباء والمريض ان يقوما بالتواصل والتفاهم.
حديثي قد يستعين به طرف على آخر وهذا الي كنت اتفاده ويمكن بعض الحقيقة مؤذية وموجعة ولا يقبلها طرف فيزعل البعض ان حديثي جاء على غير رايه او  هواه اكرر وظيفتي تشخص الحقيقة والمصلحة بعيدا عن العواطف والانتصار لطرف على طرف بقدر ما منحت من امانة الكلمة والموقف، لذا كلمتنا تضل فيصل.
خسرنا كثير من سعادة، كثير من نجاح كثير من فخر طفولتنا ما كانت طفولة سوية وفرص النجاح ما كانت عادلة خسرنا فرصتنا في النجاح المدرسي والحصول على وظيفة او الاحتفاظ فيها خسرنا فرصتنا في ان نكون مستقرين ماليا وعاطفيا ان نكون ازواج اكفاء او اباء او امهات اقوياء كما يليق بنا.
خسرنا اصدقاء واخوان واستطعمنا الموت وقد كان مرا وحتى في المحطة الاخيرة وهي محطة الموت الابدي تنتهي معاناة اسرة المريض بموته الا مريض السكلر فتبداء معاناة ثانية لاسرتنا في سداد ديون البنوك اليوم عيالي يشعرون ان هناك شيء يحدث وتغيير طارئ على غير عادة وهو خلاف ما خبروه وجربوه.
تحملوا اللمز والغمز من هذا وذاك من طبيب او ممرض او حتى افراد مجتمع لاجل مسكن يلقاه يوميا بكرامة ويحكمون على ظاهر الامر والجميع يفتي ويقدح في علاجهم والكل يمارس عليهم دور الرقيب والناصح دون ان يراعي حالته الصحية والنفسية ومختلف الخسائر.
ان جميع النجاح الذي حققه المرضى في مواطن دراستهم واعمالهم عائد الى فضل توجيهات سموكم السديدة ومشاعر سموكم النبيلة التي احتضنتهم ورعتهم ومكنتهم من الرعاية والعلاج فذهبوا الى الرعاية مستقرين فما الذي تغير اليوم عليهم؟ هم يحتاجون كلمة طيبة تجبر بخاطرهم، كلمة تقول لهم انكم بأعيننا.
لسموكم الرفعة والتقدير واكف المرضى وامهاتهم تلاحقكم بالدعاء ومشاعرهم بالمحبة وحناجرهم بالشكر على جميل ماتفضلتم به وما انقل لسموكم إلا ما حملني عيالي ان انقله لكم وطالما ألفت البحرين وأهلها صدركم الرحب وصبركم على الجلوس والاستماع لعيالكم وما اكثر حظوظنا بكم وما اجمل توافيق الله بنا.