DELMON POST LOGO

جليل الحايكي في مجلس بن رجب : الصورة هي احدى اهم أدوات تشكيل الرأي العام ..

اعتذر البيت الأبيض عن تصريحه بان حماس تقتل الأطفال عندما فشل في تقديم صور مقنعة للرأي العام .. والمجلس يتضامن مع غزة

ما هو دور الصورة؟ وإلى أي مدى يبلغ تأثيرها عن الأفراد والمجتمعات؟ ووكيف يمكن للصورة أن تساهم في صناعة الرأي العام ؟ .

هذه الأسئلة هي محور محاضرة جليل الحايكي بمجلس بن رجب ( ملتقى السبت ) وكانت بعنوان "الصورة.. وتأثيرها في صناعة الرأي العام العالمي".

وبدأ بالقول بان التصوير اصبح عادة كل الناس بعد تداول الموبايل والمتطور الذي به احدث الكميرات ، اذ بلغ اجمالي عدد الصور التي تم اخذها منذ بدء التصوير 2 ترليون صورة وهو رقم خيالي.

وقبل البدء تسائل عن تعريف الرأي العام ؟

وقال انه مجموع الآراء الفردية المتباية حول موضوع ما ، والأغلبية من تلك الآراء تشكل الرأي العام ، ويتم تشكيلة من قبل افراد او مؤسسات او اخرين ، ويهدف الى غر معين وقد يكون حقيقي وقد يكون مصطنعا وقد يكون مكتوبا او مرئيا او الاثنين معا.

وضرب مثلا في تصريح الرئيس الأمريكي بايدن عندما قال ان حماس تقطع رؤس الأطفال ، واعتذر البيت الأبيض عن ذلك الخطأ الشنيع  وكذلك محررة في السي ان ان .. وكان الخبر تسريب من رئيس وزراء إسرائيل نيتن ياهو بهدف تضليل العالم .

الصورة هي احدى أدوات تشكيل الرأي العام بل تعتبر الأهم ، اذ فشل البيت الأبيض عرض صورة تقطيع رؤس الأطفال اعتذر .

وقال ام يجعل الصورة متميزة ثلاث عوامل

 الرسالة

 الهدف

 الاتقان

واستعرض الحايكي عدد من الصور التي غيرت مجرى التاريخ مثلا:

 صورة طفلة النابالم  ١٩٧٢م

 صورة ساحة تيانانمن في الصين ١٩٨٩م

 صورة الثائر غيفارا ١٩٦٠

 صورة انياب الفيلة

 صورة المجاعة في افريقيا ١٩٨٤

وقبل بدء المحاضرة القى مدير الحوار نزار رضي كلمة قال فيها :

في هذه الأمسية المميزة سيتناول محدثنا موضوع الصورة وتأثيرها على صناعة الرأي العام العالمي. وكما تعلمون يعد التصوير فنًا قويًا وفعالًا. كما يمتلك المصور القدرة على إيصال رسالته وترجمة الأحداث والمشاهد بطريقة تلامس المشاعر وتعكس الواقع. وبفضل التقدم التكنولوجي، أصبح بإمكان الجميع التقاط الصور ونشرها بسهولة تامة عبر منصات التواصل الاجتماعي، مما أضفى على هذا الفن دورًا كبيرًا في صناعة الرأي العام العالمي.

تهدف هذه الأمسية إلى استكشاف قوة التصوير وتأثيره العميق على صناعة الرأي العام العالمي. سنستعرض معًا الطرق المختلفة التي يمكن للصور أن تغير نظرة الناس ونناقش كيف يمكن لهذه التكنولوجيا أن تؤثر على الرواية البصرية وتصنع الحقيقة والأفكار.

من خلال هذه الأمسية، سنحظى ايضا بفرصة لاستعراض بعض الأعمال الفنية الملهمة من محدثنا، والتعرف على تجاربه في استخدام التصوير لنشر الوعي. سنسلط الضوء على الصور التي وثقها بطريقة فنية تثير الاعجاب.

والأستاذ عبدالجليل الحايكي هو متحدث مميز يتمتع بخبرة واسعة في مجال التصوير والفنون التشكيلية. ويعتبر عضوًا فعالًا في اتحاد المصورين العالمين "Fiap" وجمعية البحرين للفنون التشكيلية، كما أنه مؤسس وعضو في مجموعة فوتو ارت للفنون البصرية.

وقد شارك الحايكي في العديد من المعارض المحلية والعالمية، بما في ذلك مشاركته في تجمع اتحاد المصورين العالمين في الصين عام 2017 وكوريا عام 2016 ، فضلا عن مشاركته في زيارات إلى غابات أفريقيا وسور الصين العظيم وقمم جبال الهملايا والربع الخالي وغيرها من دول العالم المختلفة.

يمتلك الحايكي خلفية اكاديمية مميزة حيث حصل على شهادة البكالوريوس من جامعة بغداد في عام 1979، ودبلوم عالي من جامعة لندن في عام 1984، بالإضافة إلى دبلوم دراسات عليا من جامعة واشنطن دي سي في الولايات المتحدة الأمريكية في عام 2006 ودبلوم دراسات عليا من جامعة سنغافورة الوطنية في عام 2007.

علاوة على ذلك، شغل الحايكي عدة مناصب إدارية وتنفيذية في العديد من الأجهزة الحكومية، وكان آخرها وكيل وزارة مساعد في وزارة العدل البحرينية فبل تقاعده في عام 2016.

واختتم بالقول بانه بمناسبة الحديث عن الصورة اود فقط الإشارة الى ما نشهده حاليًا من أحداثً جراء العملية البطولية طوفان الأقصى التي نفذتها المقاومة الفلسطينية والعمليات العسكرية التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة، مما يتسبب في تدمير مروع وخسائر بشرية جسيمة.

ويجب أن نعبر هنا عن تضامننا مع الشعب الفلسطيني ونحيي صمودهم ومقاومتهم في وجه هذه الأعمال العدوانية. كما ندين بشدة هذا التدمير والحصار الإسرائيلي المستمر على الشعب الفلسطيني.

ان الصورة والمشاهد لهذه المعركة لها تأثير كبير على الرأي العام العالمي، فهي تكشف الواقع المرير الذي يعانيه الشعب الفلسطيني وتعبّر عن حقيقة الظلم والقهر الذي يتعرضون له. إنها تحفز الوعي وتقوي ضرورة الدعم للقضية الفلسطينية.

لذلك، أعتقد أن دور المصورين والفنانين في تسليط الضوء على هذه الأحداث ونقل رسالة العدالة والتضامن هو أمر ضروري جدًا في هذا الوقت الحرج. وعبر الصور والأعمال الفنية، يمكننا إيصال رسالتنا ودعم الشعب الفلسطيني في كفاحهم المشروع من أجل الحرية والكرامة.

علما بان جليل الحايكي، حاصل على دبلوم دراسات عليا في جامعة واشنطن دي سي (الولايات المتحدة) ودبلوم دراسات عليا جامعة سنغافورة ، وهو عضو فاعل في عدة جمعيات محلية، وإقليمية، ودولية في مجال التصوير والفنون التشكيلية والبصرية

وله العديد من المشاركات والمساهمات في معارض محلية وعالمية معنية بالتصوير، إضافة إلى زيارات مع مصورين لأشهر المعالم العالمية الشهيرة. وكانت المحاضرة بإدارة نزار رضي .